Mosawa        

 

 

 

 

 

     
     
  MOSAWA

  شبكة مساواة

 

في حفل افتتاح أقيم في 15 حزيران من عام 2003 وتحت رعاية معالي العين ليلى شرف تم افتتاح مركز مساواة في حفل حضره عدد كبير من الممثلين والمهتمين بالحركة النسائية في الأردن.

كان لا بد من مقر لتنفيذ مشروع الاتحاد الاوروبي الرامي لتعزيز المساواة والديمقراطية وحقوق الأنسان، فأقيم مقر المركز  في منطقة وادي عبدون، وهو عبارة عن مبنى بسيط كان يفتقر إلى البنية التحية الملائمة التي تفي بالغرض من حيث تمديدات الكهرباء والاتصالات الهاتفية والالكترونية.

على الفور بوشر بتنفيذ التجديد المطلوب في المقر بحيث يصبح مهيأ لبدء العمل به كمركز تدريبي وشبكة الكترونية للمنظمات النسائية.

في آب من نفس العام أصبح المبنى جاهزاً ومهيأً لتفعيل شبكة مساواة التي بوشر العمل بها منذ ذلك الوقت، وحتى الآن. ولا زال المركز يؤدي عمله بفاعلية وكفاءة عاليتين وفقاً للبرنامج والخطة الموضوعة.

 

"إن الأمور العظيمة تبدأ بمبادرات صغيرة"

إن شبكة مساواة ما هي إلا تلك المبادرة الصغيرة التي نسعى من خلالها إلى التصدى للمظاهر والتبعيات البائدة للتمييز بكافة أشكاله ضد النساء، والتي تتمثل في سلوكات وممارسات سياسية واجتماعية وثقافية تقع على المرأة وتشدها نحو الوراء - الذي ما عاد يصلح لهذا العصر- عوضاً عن المضي بها نحو ما يرفع من شأنها ويجعل منها عضواً فاعلاً، يبث طاقته الايجابية في محيطه ليزيد من رفعة ورقي وتقدم مجتمعه.

تسعى شبكة مساواة  إلى لملمة شتات جهود الجمعيات النسائية في جميع انحاء الأردن وتوجيهها نحو العمل المشترك والموحد والمنظم، وتوعية النساء إلى حقوقهن، والتي  هي في مجملها منبثقة من روح الدستور الأردني، لما في ذلك من تعميق لتأثير النساء الإيجابي في جميع ميادين الحياة أخص بالذكر منها: السياسية والاجتماعية والثقافية، وذلك من خلال ما أسميناه بشبكة مساواة الالكترونية.

ولعل آخر وأهم انجازات شكبة مساواة خلال عام 2006، هو تشكيل إئتلاف ضم أكثر من 70 جمعية نسائية في المملكة، هذا الائتلاف الذي تشكل بفضل جهود نساء الأردن الواعيات لمجريات وتداعيات الأحداث من حولهن والمعنيات ليس فقط بمشاكلهن الداخلية بل أيضاً معنيات – وبنفس الدرجة من الأهمية- بالقضايا العامة لمجتمعهن ووضعهن في المجتمع ويسعين من أجل انتزاع ما هو أصلاً حق لهن في محاول للوصلول إلى حالة من التوازن الطبيعي.

ويبفى هدف مساواة الأكبر -والذي يشكل التحدي الحقيقي- هو  العمل على تشكيل آلية ضغط على البرلمان من خلال ائتلاف الجمعيات النسائية  بهدف رفع التحفظ عن "اتفاقية سيداو"، اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والتي تعتبر اللبنة الأساسية لبناء مجتمع متوازن يقوم على العدل والمساواة واحترام الحقوق. وقد عرضت هذه الاتفاقية عدة مرات أمام البرلمان الأردني وبكل أسف تم رفض البت فيها.

وأخيراً فإننا في شبكة مساواة نهديكم تحياتنا ونتمنى من خلالها التواصل معكم لنتمكن من تحقيق التغيير المرجو فيما يتعلق بحقوق المرأة والسمو بها الى مكانها الطبيعي المساوي للرجل في كافة مجالات الحياة. 

 

ولأن حقوق المرأة من حقوق الانسان ، ولأن أحلامنا كبيرة وجريئة

 فلنرفع أصواتنا معا وعاليا من اجل المساواة .

 

 

 

Copyright © Arab Women Organization